الذهبي

164

سير أعلام النبلاء

وكان يلقب جمال الدين . وقيل لجده علي بن أحمد : المحمودي ، لاتصاله بالسلطان محمود السلجوقي . قدم أبو الفتح ( 1 ) ، فزاره نور الدين ، وسأله الإقامة بدمشق ، فقال : قصدي زيارة ضريح الشافعي ، فجهزه سنة بضع وستين ، في صحبة الأمير نجم الدين أيوب ، وصار صديقا له ، فكان ولداه السلطانان صلاح الدين وسيف الدين يحترمان أبا الفتح ، ويرعيانه . وبعث الشيخ عمر الملاء ( 2 ) زاهد الموصل إلى أبي الفتح هذا يطلب منه الدعاء ( 3 ) . مات في شعبان سنة إحدى وثمانين وخمس مئة . 82 - ابن الصاحب * المولى الكبير ، مجد الدين ، هبة الله ابن الصاحب أستاذ دار المستضئ . أحد من بلغ أعلى الرتب ، وصار يولي ، ويعزل ، وأظهر الرفض ، ثم

--> ( 1 ) يريد قدومه إلى دمشق . ( 2 ) هو معين الدين أبو محمد عمر بن محمد بن عمر الملاء الموصلي ( ابن الفوطي في ( تلخيصه ) : 5 / الترجمة 1485 ) وتكلم فيه ابن رجب في ( الذيل ) : 1 / 335 . ( 3 ) انظر تفاصيل ذلك عند أبي شامة في ( الروضتين ) : 2 / 68 . * أخباره في التواريخ المستغرقة لعصره ، وترجم له ابن الأثير في الكامل : 11 / 230 ، والمنذري في التكملة : 1 / الترجمة 15 ، وأبو الفداء في المختصر : 3 / 77 ، والذهبي في تاريخ الاسلام ، الورقة 107 ( أحمد الثالث 2917 / 14 ) ، والعبر : 4 / 251 ، ودول الاسلام : 2 / 68 ، والغساني في العسجد المسبوك ، الورقة 94 ، والعيني في عقد الجمان : 17 / الورقة 53 ، وابن العماد في الشذرات : 4 / 275 .